يوسف القدرة
أنا كائنٌ قلبهُ من فرح
أسكنُ بيتاً من ندىً وأمنياتْ
أحبُّ اللهَ والنبيذَ معاً
ولا أرى تناقضاً بينَ صداقتي مع البحر مثلاً
وخوفي من السباحة!
...أشتهي الغرقَ في الموسيقى حيناً
وأحياناً أتبعُ ظلالَ الحزنِ
لأُفسِّر إيقاع روحي!
أُطرّزُ اللغةَ وأهديها للعاشقةِ البعيدةْ
وأحيكُ من نبضيَ سهراً خفيفاً
ليحرسَ ليلَ القصيدةِ من الطمأنينةْ
!أرسمُ أجنحةً وغالباً لا أثقُ بالريحِ
أسكنُ بيتاً من ندىً وأمنياتْ
أحبُّ اللهَ والنبيذَ معاً
ولا أرى تناقضاً بينَ صداقتي مع البحر مثلاً
وخوفي من السباحة!
...أشتهي الغرقَ في الموسيقى حيناً
وأحياناً أتبعُ ظلالَ الحزنِ
لأُفسِّر إيقاع روحي!
أُطرّزُ اللغةَ وأهديها للعاشقةِ البعيدةْ
وأحيكُ من نبضيَ سهراً خفيفاً
ليحرسَ ليلَ القصيدةِ من الطمأنينةْ
!أرسمُ أجنحةً وغالباً لا أثقُ بالريحِ
*
ليكن قلبك فلّة
تتفتّح في صباحات البلاد
التي تشرق بآمال روحك
لتكن روحك حرّة
كحدائق مزروعة بكرز شفتيك
وأشجار المانجو الشهيّ
لتكن عيناك نافذة
لمرايا روحي
حين يشهق قلبي بك
أعرفُ أنكِ في أرجوحة الحلم
وأعرف أنك حلمي
لأني أحبّك
في الأبد
تتفتّح في صباحات البلاد
التي تشرق بآمال روحك
لتكن روحك حرّة
كحدائق مزروعة بكرز شفتيك
وأشجار المانجو الشهيّ
لتكن عيناك نافذة
لمرايا روحي
حين يشهق قلبي بك
أعرفُ أنكِ في أرجوحة الحلم
وأعرف أنك حلمي
لأني أحبّك
في الأبد
*
في نهارات القلق والانتظارْ
أرتّبُ غرفةَ النومِ و
أجدّدُ الوردَ في المزهرية و
أضعُ قطعةَ ثلجٍ على الشُّباكِ
لتُؤنس الريح والغيبَ في وحدتهما
أُقلّبُ الكتبَ القديمة تاركاً
ذاكرتي تتقلّبُ في أرجوحةِ غفوتِها
أسترخي قليلاً
في البرازخ
لأصحو في الخروجِ
أرتّبُ غرفةَ النومِ و
أجدّدُ الوردَ في المزهرية و
أضعُ قطعةَ ثلجٍ على الشُّباكِ
لتُؤنس الريح والغيبَ في وحدتهما
أُقلّبُ الكتبَ القديمة تاركاً
ذاكرتي تتقلّبُ في أرجوحةِ غفوتِها
أسترخي قليلاً
في البرازخ
لأصحو في الخروجِ
*
يُقطّرُ روحَه نبيذًا بين شَجرتين تنتميانِ
إلى أسئلةِ الأرضِ الجماليّة
ينهضُ الضبابُ منْ نومهِ
ويطرّزُ المدينةَ بالنزقْ
الرّسامُ الذابلُ يتأمّلُ تدرّجَ
اللونِ في سيلان العاطفة
والمُصوّر يبحثُ جاهدًا عن كادرٍ
على مقاس دهشتهِ
أمّا العاشقةُ فتضمُّ وردةً
نديّةً إلى قلبِها
وتدع فراشات كثيرات تزهرُ
من خجلِ يتدفّقُ من خدّيها
فيما تتفجّرُ من روحها أغنياتٍ وحدائقَ ومُدنَ راقصةْ.
*
بعيداً،وكشفقٍ ذائبٍ
في المدى
وحيدًا، كغيمةٍ نسيت أن تُمسك
بالريح جيّدًا
في المدى
وحيدًا، كغيمةٍ نسيت أن تُمسك
بالريح جيّدًا
*
هكذا: أفرطُ قلبي
على رصيف اللهفة
ليرى ما يُخبِّئهُ عن ذاتهِ
ذائباً مع الضوءِ
صَدِئاً كعربةٍ تجرُّ هزائمها
على رصيف اللهفة
ليرى ما يُخبِّئهُ عن ذاتهِ
ذائباً مع الضوءِ
صَدِئاً كعربةٍ تجرُّ هزائمها
*
أزرعُ الأُصصَ بالكلمات البسيطةِ
أسقيها بالدمعِ حيناً
وبالضحكِ حيناً آخرْ
تاركاً أمرَ تربيتِها للمدى المفتوحْ
أسقيها بالدمعِ حيناً
وبالضحكِ حيناً آخرْ
تاركاً أمرَ تربيتِها للمدى المفتوحْ
*
يُدحرجُني الليلُ كـ كُرةٍ
من صوفٍ يُحرّكها إيقاعٌ رتيبْ
على زجاجٍ مائلٍ إلى لمعانهِ
من صوفٍ يُحرّكها إيقاعٌ رتيبْ
على زجاجٍ مائلٍ إلى لمعانهِ
*
كقميصٍ مبلّل باللّهفة و
يرقّصه الشّوقُ على
حبل القيامة
أُزرّرُ نزفَ المعنى على
صدرِ المسافة
...و
أُسمّي الأغنياتِ
بالأسماءِ التي
ولدتْ في ليالٍ
من بكاءٍ وضحكٍ و
أمنياتْ
يرقّصه الشّوقُ على
حبل القيامة
أُزرّرُ نزفَ المعنى على
صدرِ المسافة
...و
أُسمّي الأغنياتِ
بالأسماءِ التي
ولدتْ في ليالٍ
من بكاءٍ وضحكٍ و
أمنياتْ
*
وليلي يُغنّي عن التمنّي
والظلالُ تكبرُ بلا انتباهٍ
في القهوة
والحبيبة تحيك على
ضفّةٍ ما أغانٍ من دمي
لتنام الذكريات
والظلالُ تكبرُ بلا انتباهٍ
في القهوة
والحبيبة تحيك على
ضفّةٍ ما أغانٍ من دمي
لتنام الذكريات
*
أُشجّرُ الأمنياتِ بالظلال والنّدى
وأرفعُ ناياتِ من أسرارٍ إلى ساحلٍ
من أنبياءٍ وفرسانٍ وعُشّاقٍ ووحيدينْ
والبحرُ دهشةُ المُغنّي في حنجرةِ البهاءْ
والهباءُ يتكوّرُ كإجاباتٍ خجولةٍ
أمامَ نبضِ السؤال الكبير.
وأرفعُ ناياتِ من أسرارٍ إلى ساحلٍ
من أنبياءٍ وفرسانٍ وعُشّاقٍ ووحيدينْ
والبحرُ دهشةُ المُغنّي في حنجرةِ البهاءْ
والهباءُ يتكوّرُ كإجاباتٍ خجولةٍ
أمامَ نبضِ السؤال الكبير.
*
في حضرة الموسيقى
كلّ شيء يبدو أرقّ وأخفّ وأشهى
وفيها تذوبُ أعضائي
وروحي على سفرٍ في الممكن
والمستحيلُ في إيقاعها يتفكّكُ إلى بيارق من وثنْ
وتنثني الجدرانُ تقرأُ ما تكتبه الشبابيك
والسقفُ يعلو ليصبح سماءً تُمطر
في لوحة المرأة التي تحملُ مظلّتها
وتتكوّرُ على ذاتها في وحدةٍ
لا تدركُ ما تحمله عيناها من فتنةٍ فاتنة
كلّ شيء يبدو أرقّ وأخفّ وأشهى
وفيها تذوبُ أعضائي
وروحي على سفرٍ في الممكن
والمستحيلُ في إيقاعها يتفكّكُ إلى بيارق من وثنْ
وتنثني الجدرانُ تقرأُ ما تكتبه الشبابيك
والسقفُ يعلو ليصبح سماءً تُمطر
في لوحة المرأة التي تحملُ مظلّتها
وتتكوّرُ على ذاتها في وحدةٍ
لا تدركُ ما تحمله عيناها من فتنةٍ فاتنة
*
يا الله!
هبني طريقاً إليَّ!!
فمن لي سواي؟!
والرُّوح فيها مداي!
هبني طريقاً إليَّ!!
فمن لي سواي؟!
والرُّوح فيها مداي!
*
صباحُكِ حمامتان
تجدّلان بهديلهما الموجَ
وترقّصان المركبَ
وتدلّكان أوجاع الميناءْ
تجدّلان بهديلهما الموجَ
وترقّصان المركبَ
وتدلّكان أوجاع الميناءْ
*
كلهفةِ اليتيمِ
لومضِ الظلالِ في الليالي
تُطرّزُ الروحُ ذكرياتِها
غُرزةً غُرزةْ
لومضِ الظلالِ في الليالي
تُطرّزُ الروحُ ذكرياتِها
غُرزةً غُرزةْ
*
كشهقةِ الولهانِ
في ليلِ العاشقةِ
ترتّلُ الروحُ ريحَها
نزقةً وحائرةْ
في ليلِ العاشقةِ
ترتّلُ الروحُ ريحَها
نزقةً وحائرةْ
*
الناسُ في هذا البلدِ معجونين من وجعٍ
ساكتٍ وفيه أزمنةٌ ضوئيةٌ
من التأرجحِ مع الريحْ.
تراهمُ في خطوهمِ البؤسِ والضيقْ
ساكتٍ وفيه أزمنةٌ ضوئيةٌ
من التأرجحِ مع الريحْ.
تراهمُ في خطوهمِ البؤسِ والضيقْ
*
الناسُ في هذا البلدِ غرباء
على الأمكنة؛ يتجوّلون وفي عيونهم
يتحوُّل كلَّ شيءٍ إلى تعبٍ
وحكاياتٍ مخذولةْ
على الأمكنة؛ يتجوّلون وفي عيونهم
يتحوُّل كلَّ شيءٍ إلى تعبٍ
وحكاياتٍ مخذولةْ
*
والناسُ سُكارى
وشرابهم عُصارةُ الذل.
والناسُ مشدودة أعصابهم.
كأوتارٍ لا موسيقى فيها ولا هم يغضبون!
وشرابهم عُصارةُ الذل.
والناسُ مشدودة أعصابهم.
كأوتارٍ لا موسيقى فيها ولا هم يغضبون!
*
كعادةِ الصحو التامْ
أبحثُ في الركنِ الهادئ عن الظلال
النائمة
والروائح الفالتةِ من المفتونات
بملامحهن في المرايا
وأعلِكُ اشتياقًا يُرطِّبُ شفتيَّ
بأملٍ طيّبٍ
وابتسامةٍ تربِّتُ على كتف قلبي
أهجسُ بالمسافةِ رافعًا شارةَ
النَّصرِ
لأكسرَ عينَ الخُذلانْ
أرقّصُ كتفيّ على إيقاعاتٍ
تتدفّقُ من الذاكرة والحلمْ
أغمزُ الفراغَ حاضنًا فزعَ
القلوبِ
التي تُخفضُ نبضَ الحياةِ فيها إلى أقصى حدّْ.
*
مُنْشَغِلٌ بِتَخيُّل هُتَافكِ..
واجتراح عِطْر عرقك
المُتصبِّب
على أرْصِفةِ الدَّامُون
واجتراح عِطْر عرقك
المُتصبِّب
على أرْصِفةِ الدَّامُون
*
ذات صباحٍ..
ستُعدّين القهوة
لي..
وأشربُك على مهلْ
ستُعدّين القهوة
لي..
وأشربُك على مهلْ
*
في البيت
أُمشِّط شَعر الصمت
وأُقلّم أظافر الملل..
ثمّ أغسل النهار بإحراقه
أُمشِّط شَعر الصمت
وأُقلّم أظافر الملل..
ثمّ أغسل النهار بإحراقه
*
عيناكِ..
ونبيذُ الأرضِ،
وغيمةٌ تحملُ قلبَكِ
لا أكثرْ
ونبيذُ الأرضِ،
وغيمةٌ تحملُ قلبَكِ
لا أكثرْ
*
مساء أمس مثلاً
كان ثمّة غجرٌ يرقصون الفلامنكو
في رأسي، وخناجر من اليمن السعيد
تصطك على ايقاع الغضب في الساحات
ونبتت على لحمي حدائق
من الكرنفالات لمدن افريقية
وكان غناء لم تعرف لغته نوارس
تحطُّ على كتفيّ
ليلة أمس..
كنتُ أغرق في عينيك
وينهبُني نبضُكِ
نهار اليوم، لا زال الليل على ما
هو عليه
ينامُ على صدري ويعزفُ الغيمُ
ببحّةِ أنفاسكِ على ناي الاشتياق
*
لي حبيبةٌ
تربّتُ على كتفِ الليلِ
وتُلوِّنُ العتمةَ بابتساماتِها،
ثمّ تغفو في قلبي
تربّتُ على كتفِ الليلِ
وتُلوِّنُ العتمةَ بابتساماتِها،
ثمّ تغفو في قلبي
*
لي حبيبةٌ
خطوها محايدٌ
في اتِّكاءٍ على ظلال الطريقِ
تُنثرُ قلبَها للمُحلِّقات من الطيرْ
خطوها محايدٌ
في اتِّكاءٍ على ظلال الطريقِ
تُنثرُ قلبَها للمُحلِّقات من الطيرْ
*
لي حبيبةٌ
تُسقي شوقَها للعصافير
والمدى يعزفُ بالريحِ شعرَها
أغنيةَ للحياة
تُسقي شوقَها للعصافير
والمدى يعزفُ بالريحِ شعرَها
أغنيةَ للحياة
*
لي حبيبةٌ
تستنشقُ الانتظارَ
على بابِ أغنيةٍ
والليلُ طويلٌ يا ربّ الليلْ
تستنشقُ الانتظارَ
على بابِ أغنيةٍ
والليلُ طويلٌ يا ربّ الليلْ
*
لي حبيبةٌ
تُطعمُ المنامَ
أحلاماً
تشبهُ قوس قزح
تُطعمُ المنامَ
أحلاماً
تشبهُ قوس قزح
*
مررتُ على نَفَسي
في المرايا
فرأيتُ رئتيكِ
ملاذًا
في المرايا
فرأيتُ رئتيكِ
ملاذًا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق